تخطي إلى المحتوى الرئيسي
منظمة تنموية

جمعية اللد الخيرية التنموية

محلية

عن المؤسسة

حول المنظمة تمّ تأسيس جمعيّة اللّد الخيريّة في عام 1995م وباشرت في أنشطتها في العام 1996 حيث تعمل الجمعيّة في مجالات التنمية المجتمعيّة والصحيّة والتربويّة والنفسيّة والاجتماعية والتأهيليّة والتدريب عبر العديد من المشاريع والبرامج المختلفة وذلك في محافظة نابلس والشمال بشكل عام (أحياء المدينة والقرى المجاورة والمخيمات) والمنطقة الشرقيّة من محافظة نابلس بشكل خاص والتي يقطنها حوالي 70 ألف نسمة رؤية المنظمة تأمل جمعية اللّد الخيرية أن ترى جميع الفئات المهمشة في محافظة نابلس وشمال الضفة وقد تمكنت من أسباب الحياة الكريمة , وأن يكون لها دوراً ومساهمة في مناصرة وتمكين ورفع المعاناة الواقعة على هذه الفئات من نساء وأطفال ومعاقين وشباب وأسر محتاجة وذلك من خلال الخدمات المختلفة التي تقدمها الجمعية في القطاعات الاجتماعية والتثقيفية والتدريبية ومجال التوعية والتوجيه والإرشاد النفسي والصحي , وذلك باستخدام الامكانات المتاحة واستثمار قدرات الطواقم البشرية المدربة والمؤهلة مهنياً وفنياً والمحافظة على روح العمل الطوعي جنباً إلى جنب مع استخدام تكنولوجيا المعلومات في إدارة هذه الطواقم لتنفيذ خدمتها . الرسالة تسعى إلى المساهمة في تحسين الظروف المعيشية للفئات المهمشة والمحتاجة من الأطفال والنساء والمعاقين والشباب في محافظة نابلس وشمال الضفة وفق الحاجات المتجددة لها , وكذلك المساهمة في تقديم الدعم المادي والمعنوي بشكل مهني متميز والسعي إلى توفير برامج التوعية المجتمعية وذلك من منطلق تعزيز مفاهيم المجتمع المدني ومناصرة وتمكين فئاته المهمشة . الأهداف <p>1- المساهمة في تحسين الظروف المعيشيّة لفئات الأطفال والنساء وذوي الإحتياجات الخاصّة والشباب واللاجئين.<br /> 2- المساهمة في رفع مستوى الوعي الإجتماعي والصحّي لدى الفئات المستهدفة.<br /> 3- المساهمة في تمكين وتأهيل ومناصرة وتحسين قدرات الفئات المستهدفة.<br /> 4- المساهمة في تطوير وبناء قدرات طواقم الجمعيّة.</p>

الموقع

الخدمات

إغاثة، تنمية إقتصادية، المرأة والطفل

التحقق

لم تُتحقق بعد — المعلومات معروضة كما وردت دون ادعاء اكتمال.

معاً نصنع الأثر

شركاؤنا

نعتز بشراكات تُسهم في تمكين الشباب وبناء فرص حقيقية ومستدامة.

تم تصميم وتنفيذ هذا الموقع الإلكتروني بدعم كريم من ICSC وبالشراكة مع الإغاثة الإسلامية. نتقدم بخالص الشكر والتقدير لشركائنا على دعمهم وتعاونهم المستمر، والذي ساهم في تطوير حضورنا الرقمي وتعزيز وصول خدماتنا ومعلوماتنا إلى المجتمع.