تخطي إلى المحتوى الرئيسي
منظمة تنموية

جمعية الرحمة للأعمال الخيرية

محلية

عن المؤسسة

حول المنظمة جمعية خيرية تأسست أواخر العام 2002 بهدف المساعدة في تحسين مستوى المعيشة داخل المجتمع الفلسطيني الذي يعاني حالة من الفقر الشديد ، والحصار الاقتصادي، والضيق المعيشي، والبطالة، وهي مؤسسة مستقلة الانتماء حيث أنها بعيدة عن أي ممارسات سياسية بل يقتصر عملها على المشاريع الاجتماعية و المشاريع الخيرية ذات الطابع الإنساني خاصة التأهيلية والتشغيلية والاغاثية، وهي تخدم جميع المناطق من الشمال إلى الجنوب وبخاصة الشمال" والفئة المستهدفة لديها ( الطفل، الشباب، المرأة)، تعطي الجميع أولوية لدعم ومساندة الأسر الفقيرة والمحرومة، وطلاب المدارس والجامعات والخريجين و العمال وذلك عبر الرعاية الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية، الجمعية نفذت العديد من المشاريع الاغاثية والتنموية علي مستوي قطاع غزة خاصة مشروع دعم الطالب الجامعي ومشروع الحقيبة المدرسية حيث تم تنفيدها لمدة ثلاث سنوات بدعم وتمويل من مكتب المساعدات الشعبية النرويجية، كانت اغلب هذه المشاريع تستهدف طلبة الجامعات والعمال والخريجين والأسر الفقيرة بدعم وتمويل من مؤسسات محلية ودولية رؤية المنظمة تتبلور رؤية المؤسسة في تحقيق الضمان الاجتماعي والاقتصادي للفئات المهمشة في المجتمع والمحرومة خاصة الأسر الفقيرة وطلبة الجامعات والعمال والأطفال،والمعاقين، وخريجين الجامعات، الجمعية تعمل علي حماية هذه الفئات من الظروف القاسية والصعبة عبر الرعاية الاجتماعية والاقتصادية والصحية. الأهداف - دعم الفقراء والمحتاجين عبر الرعاية الاجتماعية والصحية والاقتصادية. - رعاية الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم ودمجهم في المجتمع وإدخال الفرحة على قلوبهم. - دعم الطالب الجامعي والمدرسي والخريج الجامعي - تشجيع أنشطة البحث العلمي والتكنولوجي عبر الأنشطة المختلفة. - العمل على الحد من تفاقم ظاهرة بطالة الخريجين والشباب، لاسيما في أوساط خريجي الجامعات والكليات. عبر المساعدة في إيجاد فرص عمل للعاطلين عن العمل من عمال وخريجين جامعات ودعم النساء العاطلات عن العمل عبر مشاريع وبرامج تشغيلية تأهيلية.

الموقع

الخدمات

إغاثة

التحقق

لم تُتحقق بعد — المعلومات معروضة كما وردت دون ادعاء اكتمال.

معاً نصنع الأثر

شركاؤنا

نعتز بشراكات تُسهم في تمكين الشباب وبناء فرص حقيقية ومستدامة.

تم تصميم وتنفيذ هذا الموقع الإلكتروني بدعم كريم من ICSC وبالشراكة مع الإغاثة الإسلامية. نتقدم بخالص الشكر والتقدير لشركائنا على دعمهم وتعاونهم المستمر، والذي ساهم في تطوير حضورنا الرقمي وتعزيز وصول خدماتنا ومعلوماتنا إلى المجتمع.